تُعدّ مجموعة التراث العربي والإسلامي من أبرز ملامح المشهد الثقافي، إذ تعكس عمق وثراء الحضارة العربية والإسلامية. كما تبرز المساهمات الجليلة التي أسداها العلماء والمفكرون العرب والمسلمون لتاريخ الفكر الإنساني العالمي. وتكمن أصالة هذا الإرث الثقافي في عدم اقتصاره على الدراسات اللغوية والعلوم الدينية، بل تعداها ليشمل العلوم بنطاقها الواسع وتميّز بانفتاحه وعالميته. وبالتالي فإن الهدف من هذه المجموعة النّادرة والقيّمة يتمثّل في الوصول إلى جميع فئات القرّاء على اختلاف مشاربهم، لتُكمل مسيرة حضارتنا وتعزز إسهامها في نتاج التراث الثقافي العالمي.

والهدف الأساسي من هذه المجموعة في توفير مصادر تاريخية ثرية عن اليمن من بينها كتابات الرحالة والمستكشفين ممن حطّوا رحالهم باليمن و بمنطقة الخليج العربي. وقد تطوّرت هذه الرؤية لتشمل كل ما اتصل بالحضارة العربية والإسلامية من نفائس ونوادر المؤلفات والمخطوطات وغيرها. ويجري الإعداد لنقل هذه المجموعة إلى المكان الذي صُمم خصيصاً لها ضمن المكتبة الوطنية الجديدة حيث ستحتل مركزاً مرموقاً تستحقه بجدارة.

تضم المجموعة قسمين رئيسيين: القسم العربي ويحتوي على أكثر من 75 ألف مادة تتضمن مخطوطات وكتباً تتناول ضروباً شتى من المعرفة، والقسم الأجنبي ويحتوي على أكثر من 25 ألف مادة تتضمن كتباً ودوريات وخرائط تٌظهر في مجملها مدى اهتمام المستشرقين والرحالة والمستكشفين الأوروبيين بالتراث العربي والإسلامي. يعود تاريخ أقدم وثائق المجموعة إلى منتصف القرن الخامس عشر الميلادي. ويجري حالياً العمل على تنمية المجموعة لتصبح منهلاً ثرياً للبحوث والدراسات الأكاديمية.

تصويت الشهر

ماهو تقييمك لموقع المكتبة الوطنية الكبرى؟

إشترك بقائمتنا البريدية، و لتكن أنت أول من يحصل على آخر أخبار المكتبة.